بتعملوا ايه في الأيام الـ بتكون فيها الإنتاجيه معدومة وحاسس انك مشلول ومش قادر تاخد خطوة رغم الالتزامات الـ عليك ؟
بص يا سيدي، إحساس إنك "مشلول" ومش قادر تاخد خطوة رغم إن وراك بلاوي ده غالباً سببه ضغط عصبي واحتراق نفسي مش كسل خالص. عشان تفك القفلة دي، جرب الخطوات دي:
-
بطّل جلد في نفسك: اقبل إنك تعبان واعتبرها ساعة راحة إجبارية. جلد الذات بيستنزف آخر طاقة في دماغك.
-
أصغر خطوة ممكنة (Micro-steps): متفكرش في حجم الالتزامات الكبير؛ اختار أفهه خطوة وأسهل حاجة خالص (زي إنك تفتح الملف أو تكتب سطر واحد) والتزم بيها 5 دقايق بس.
-
فضي دماغك (Brain Dump): هات ورقة وقلم واكتب كل اللي وراك وكل اللي مزعلك براسك. ده بيقلل الدوشة ويهدّي الليلة في عقلك.
-
افصل المثيرات: ابعد الموبايل تماماً وقعد في مكان هادئ؛ السوشيال ميديا في وقت الشلل بتزود الإحساس بالعجز.
-
استعين بربنا: ادعي وقول: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل"، واطلب العون عشان تبدأ.
ابدأ بسطر واحد.. اللي بيعطّلنا هو التفكير الكتير مش الشغل نفسه.
فعلا احساس الزهق والخمول والتوهان ده بيجي وقت ما يكون ورايا تاسكات كتير مش مترتبة، بس الفكرة انى اول ما اكتب التاسكات بس ف ورقة او ف text file احساس التوهان والخمول ده بيختفي رغم انى مخلصتش حاجة لسة ولا بدأت ف اى تاسك. لما الواحد يفضي الى ف دماغه فعلا ف ورقة بيفوق وطاقته بترجع بالتدريج ويبدأ يرجع ينتج تاني.